عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

92

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اينست كه رب العالمين فرمود : « فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا » . ابو العالية گفت : ايذاء موسى آن بود كه قارون آن مومسه را به مزد گرفت تا بر موسى فجور و ناسزا بندد ، و رب العالمين او را از آن معصوم داشت ، و اين قصه در سورة القصص رفت ، و قيل : إيذاؤهم ايّاه انّه لمّا مات هارون فى التّيه ادّعوا على موسى انّه قتله ، و ذلك فيما روى عن على بن ابى طالب ( ع ) فى قول اللَّه عز و جل : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى ، قال : سعد موسى و هارون عليهما السلام الجبل فمات هارون ، فقالت بنو اسرائيل : انت قتلته و كان اشدّ حبّا لنا منك و الين لنا منك ، فآذوه بذلك فامر اللَّه عز و جل الملائكة فحملته حتى مرّوا به على بنى اسرائيل و تكلّمت الملائكة بموته حتى عرف بنو اسرائيل انّه قد مات ، فبرّأه اللَّه من ذلك فانطلقوا به فدفنوه فلم يطّلع على قبره احد من خلق اللَّه الا الرّخم فجعله اللَّه اصمّ ابكم . روى عن عبد اللَّه بن مسعود قال : قسم النبى ( ص ) قسما فقال رجل : انّ هذه القسمة ما اريد بها وجه اللَّه ، فاتيت النبى ( ص ) فاخبرته فغضب حتى رأيت الغضب فى وجهه ثم قال : « يرحم اللَّه موسى قد اوذى باكثر من هذا فصبر » . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً صوابا حقا مستقيما . قال عكرمة : هو شهادة ان لا إله الا اللَّه سدت بين الكفر و الاسلام و بين الجنّة و النار . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ قال ابن عباس : اى - يتقبل حسناتكم و قال مقاتل : يزكّ اعمالكم . وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، و قالوا فى تفسير قوله فى سورة محمد : وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ يضمن عنهم التبعات و يرضى عنهم الخصوم . وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً اى - ظفر بالخير كلّه . إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ - ابن عباس گفت : امانت ايدر حدود دين است و فرايض شرع و طاعت اللَّه . ابن مسعود گفت : پنج نماز است بوقت خويش گزاردن و زكات مال دادن و روزهء ماه رمضان داشتن و حج كردن و سخن راست گفتن و اوام « 1 » گزاردن و در پيمانه و تراز و راستى و عدل بجاى آوردن و

--> ( 1 ) - اوام - وام .